التخطي إلى المحتوى

دعا الاتحاد التونسي للشغل رئيس الجمهورية قيس سعيد لتسريع مواصلة المسار، الذي حدده الرئيس في يوليو/ تموز بعد إقالة الحكومة وتجميد صلاحيات البرلمان، وسط تجدد للاحتجاجات المناهضة لقراراته.

وقال الاتحاد في بيان اليوم الأحد إنه “تم اليوم اتصال هاتفي بين رئيس الجمهورية، قيس سعيد، والأمين العام، الأخ نورالدين الطبوبي، وتناول الوضع العام في البلاد وأهمية الإسراع بمواصلة مسار 25 تموز/يوليوليكون فعلا فرصة تاريخية للقطع مع عشرية غلب عليها الفشل”، وفق وصف البيان.

وأكدت وزارة الداخلية أن عدد الحاضرين بالوقفة الاحتجاجية بباردو، مقر مجلس النواب، بلغ حوالي 1000 شخص، قبل أن تعلن لاحقا أن العدد تراجع إلى 50. وذكرت أنها أوقفت عددا من المشاركين بحوزتهم أسلحة بيضاء ومواد مخدرة.

وكلف سعيد، في 29 أيلول/سبتمبر الماضي، الأكاديمية المختصة في الجيولوجيا، نجلاء بودن، بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد أكثر من شهرين من إقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد صلاحيات البرلمان. ولاقت هذه التدابير الاستثنائية انتقادا واسعا، لا سيما من خصومه في حركة النهضة التي تسيطر على أكبر عدد من مقاعد البرلمان، واعتبروها “انقلابا على الدستور والثورة”، لكنه أكد أنها ضرورية لإنقاذ البلاد من الانهيار.

وكانت رئاسة الجمهورية التونسية قد ذكرت الشهر الماضي أن سعيد أعلن خلال إشرافه على جلسة لمجلس الوزراء أنه “سيتم إطلاق حوار وطني صادق ونزيه يشارك فيه الشباب في كامل التراب التونسي، ومختلف تماما عن التجارب السابقة، ويتطرّق إلى عدّة مواضيع من بينها النظامين السياسي والانتخابي في تونس”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *